الفيلم الوثائقي: الشيخ زايد الأول
100 years Zayed Documentary

May 29, 2009 1 comment

هذه هويتنا


View on Vimeo.


View on Vimeo.

زيارات المدارس
Schools Roadshow

May 29, 2009 No comments yet

أنشطة التواصل مع المدارس

بدأت أنشطة حملة مئوية زايد الأول مع المدارس في مطلع مايو 2009، حيث استضاف مركز المواهب والإبداع بالمجمع الثقافي طلاباً من مختلف المدارس في أبوظبي، وتضمنت فعاليات الحملة التي أقيمت تحت عنوان «شوف وشارك» عرضاً روائياً قدمه الفنان علي التميمي عن حياة الشيخ زايد الكبير «رحمه الله».

وفي إطار الفعاليات وزعت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بمناسبة الاحتفالية على جميع الطلاب الذين حضروا المهرجان حقيبة صغيرة احتوت على كتيب تعريفي بالشيخ زايد الأول تحت عنوان «زايد الأول: الإمارة الرائدة وحلم الاتحاد»، ومطويات (flyers) للأطفال من عمر 10إلى 16 سنة تحكي قصة الشيخ زايد الأول ومسيرة حياته، إضافة إلى مجموعة بوسترات للجامعات والمدارس تتناول معلومات حول الشيخ زايد الأول.  كما زار الهيئة مجموعة من طلاب مدارس العين والمنطقة الغربية يومي الأربعاء والخميس 13 و14 مايو 2009 وتم تقديم نفس الفعاليات لهم.

يذكر أن الهيئة ستوزع أيضاً الحقيبة على جميع المدارس لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب لتحقيق أهداف الحملة واستراتيجية الهيئة في إحياء التراث ونشر الثقافة والوعي لدى الطلاب أجيال المستقبل، كما تم تنظيم مسابقة تراثية مبسطة لطلاب وطالبات المدارس بالتعاون مع مجلة «ماجد»حول شخصية الشيخ زايد الأول.

Schools Road Showschools-3schools-2school-1

صور تاريخية من حقبة حكم الشيخ زايد بن خليفة
Images from the Era of Zayed bin Khalifa

May 29, 2009 No comments yet

Photographs taken by Burkhardt 1904 | صور التقطها الألماني بورخارت عام ١٩٠٤

zayed-bin-khalifa-sons-on-horseback

zayed-s-horse

camels-on-the-shore

qasr-al-hosn-1904zayed-bin-kalifa-qasr-al-hosn-majlis1qasr-al-hosn-majlis-one

budkhart

Burkhardt

jahili-fort

IOR 1/15/1/189  part 2   256

أنشطة التواصل مع الجامعات

May 29, 2009 No comments yet

محاضرات ومسابقات وعروض فنية حول شخصية الشيخ زايد الأول

قامت الهيئة بتنظيم سلسلة محاضرات حول شخصية الشيخ زايد الكبير وإنجازاته لطلاب وطالبات جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا في المنطقة الغربية ( مدينة الرويس – مدينة زايد ) بهدف رفع الوعي لدى طلاب وطالبات الجامعات بأحد أهم الشخصيات تأثيرا في إمارة ابوظبي وذلك من خلال التركيز على الجوانب المضيئة والمشرقة في سيرة حياته، والوقوف على أعماله وإنجازته العظيمة خاصة في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها إمارة أبوظبي خلال فترة حكمه لها ، هذا بالإضافة إلى الترويج لدور هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث باعتبارها الداعم الرئيسي لثقافة وتراث إمارة أبوظبي .

هذا وقد جاءت المحاضرات الثلاث التي قدمت في كليات التقنية العليا في المنطقة الغربية ( يومي 29 ابريل ، و3 مايو) في إطار يوم الإبداع الذي يقدم فيه الطلاب والطالبات مشروعاتهم النهائية ، فتناولت المحاضرات شخصية الشيخ زايد الكبير وإنجازاته ومميزات عصره ، وقد حظيت المحاضرات بإقبال شديد من قبل الطلاب والطالبات . أما المحاضرة التي قدمت لطالبات جامعة الإمارات يوم 13 مايو، فقد خصصت لطالبات مساق مجتمع الإمارات. وقد أعقب المحاضرة عرضاً فنياً قدمه الفنان علي التميمي الذي قام بسرد قصة حياة  الشيخ زايد الكبير  بطريقة جذابة.

أما في جامعة زايد، فقد قام طالبات مادة التاريخ بإعداد مشاريعهن النهائية حول شخصية الشيخ زايد الأول، وتقرر يوم الخميس 14 مايو  لتقوم الطالبات بتقديم مشاريعهن. هذا وقد تشكلت لجنة التحكيم على مشاريع وأعمال الطالبات من لجنة من كل من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وجامعة زايد. وقد قامت الطالبات بعرض تقديمي لمشروعاتهن أمام لجنة التحكيم حيث جرى مناقشة علمية بين لجنة التحكيم والطالبات حول المشاريع المرشحة للمسابقة، هذا وقد اتفقت لجنة التحكيم على اختيار أفضل ثلاثة أعمال من بين الأعمال التي قدمنها الطالبات ، وتم الإعلان عن الأعمال الفائزة في نهاية الاحتفالية المقامة لهذا الغرض .

dsc_0570dsc_0576dsc_0535dsc_0489

The Life Story of Sheikh Zayed Bin Khalifa – Part 9

May 29, 2009 No comments yet

please read the english text further down this page
نهاية عهد
في شهر مايو من العام 1909، توفي الشيخ زايد بن خليفة تاركاً خلفه إمارة عزيزة الجانب مهابة في مجالها المحلي، وإرثاً ثابتاً من الحكم الأبوي القائم على التراث العربي الأصيل في الإدارة والحكم. لقد وظّف زايد بن خليفة تقاليد البادية وأعرافها بعد أن ثقّفها لخدمة مجتمع أبوظبي، وجمع أطرافها ووحّد بين قبائلها بالقوة والحكمة والتشاور، وبالروح الإسلامية التي ألزمته حدود العدل وحماية الأعراض.

وقد خلّف ثمانية أولاد مات ثلاثة منهم في حياته، أما الباقون فكانوا خليفة وطحنون وحمدان وسلطان وصقر. ولما أراد أعيان البلاد وشيوخ قبيلة بني ياس تسليم المشيخة لابنه الأكبرخليفة، اعتذر عن قبول هذا المنصب، فتمّ القرار على أن يتولّى المشيخة ولده الثاني طحنون بن زايد.

↑ الجزء الأول→ الجزء الثامن

zayed-bin-kalifa-qasr-al-hosn-majlis1

The End of an Era

Sheikh Zayed the First died on 19 May, 1909. He used the traditions and customs of the desert to serve the Emirate of Abu Dhabi, attempting to unify the disparate tribes with wisdom and decisiveness and upholding the Islamic values of justice, protection and honour.

He was survived by five of his eight sons: Khalifa, Tahnoon, Hamdan, Sultan and Saqr. His eldest son Khalifa declined to succeed his father and Sheikh Zayed’s second son, Tahnoon Bin Zayed, became the next Ruler of Abu Dhabi.

↑ Part 1← Part 8

سيرة حياة الشيخ زايد بن خليفة – الجزء الثامن
The Life Story of Sheikh Zayed Bin Khalifa – Part 8

May 28, 2009 No comments yet

please read the english text further down this page

تطوير قصر الحصن

في العام 1835، ذكر المقيم السياسي البريطاني أن الحصن المواجه لساحل أبوظبي عبارة عن مربّع لا تبدو عليه القوة، ويمكن تدميره بقليل من قذائف المدفعية أو القذائف الصاروخية. وفي العام 1868، ذكر قائد سفينة الحرب البريطانية فيجالات والتي أرست على شاطىء أبوظبي أن الحاكم وضع مدافعه أمام بوابة الحصن وكان عددها ثمانية مدافع من الحديد الزهر والنحاس الأصفر، وأن التغيّرات في هيكل الحصن وملامحه لم تعكس فقط طبيعة التطور المعماري لقصر الحاكم، بل عكست مدى تمتعه بالسلطة العليا السياسية والعسكرية على ساحل الخليج.

العلاقة الأبوية والمجلس المفتوح

كعادتهم في مجال العلاقات الأبوية الواضحة والمفتوحة على مكارم الأخلاق والعطاء والعدل، فإن شيوخ أبوظبي يستمعون إلى المتحدّث باهتمام، وهو ما سار عليه الشيخ زايد بن خليفة وعمّقه بحيث لفت انتباه الرحّالة الألماني بورخارت حين كان حاضراً في مجلس الشيخ زايد بن خليفة (أنه حتى أفقر فرد من رعاياه لم يكن يبتذل نفسه، بل كان يتصرف بطريقة محترمة دونما أن يظهر أقل قدر من الخضوع أو الذل. وكان سلوك زايد مع شعبه جيداً، يتحدث إليهم بلطف وكلمات رقيقة طالما أنه يثق بهم، ولكن عند الإخلال بالوعد كان يعاقبهم. وفي الشؤون الإدارية، كان زايد بن خليفة يستشير أخاه الشيخ ذياب الذي كان يقوم بمهمة نائب الحاكم أثناء غيابه، وكان هناك مستشار آخر لدى الشيخ هو صهره محمد بن سيف الفلاحي الذي كان يعمل أيضاً قائداً لحملاته حيث كان رجلاً جريئاً وشجاعاً).

دلما… عاصمة الغوص في الخليج

تمتد بين جزيرتي دلما وأبوظبي أغنى مناطق اللؤلؤ في كل أنحاء جنوبي الخليج، ما يعطي إمارة أبوظبي وزناً اقتصادياً وسياسياً، حيث يُعتبر الغوص على اللؤلؤ عملية مهمة لطبقات المجتمع كافة، الشيوخ والتجار وعامة الناس، وقد وفّر عملاً لشرائح عديدة من المجتمع. وفي عهد الشيخ زايد بن خليفة ونتيجة لجو الأمن البحري الذي كان يسود مياه الخليج، كانت رحلة الغوص وتجارة اللؤلؤ مزدهرة، ما يعني زيادة الدخل ليس فقط للعاملين في المهنة وإنما تعود الفائدة على الإمارة أيضاً من خلال تحريك الإقتصاد والحياة الإجتماعية.

لقد أدّت مهنة الغوص للبحث عن اللؤلؤ إلى ازدهار بعض المناطق في أبوظبي ومن أهمها جزيرة دلما، إذ حظيت بأهمية خاصة في مجال اللؤلؤ وتجارته. فقد ساعد موقعها المتوسط بين مغاصات اللؤلؤ على جعلها مركزاً لأهل الغوص وتجارته، وكان يعقد في الجزيرة سوق لتجارة اللؤلؤ. وقد كتب الوكيل البريطاني في الشارقة تقريراً عن جزيرة دلما عام 1906 قال فيه تغدو جزيرة دلما مأهولة بالسكان أثناء مواسم الغوص وتجارة اللؤلؤ ،حيث يؤمّها الناس من قطر والبحرين والكويت ولنجة ومدن الساحل الأخرى الذين يتاجرون باللؤلؤ والسلع المختلفة، وكانوا يدفعون لشيخ أبوظبي ضريبة بمعدل 30 الى 40 ريالاً لكل تاجر.  ومن النشاطات الأخرى التي ارتبطت بالغوص وازدهرت في جزيرة دلما تجارة المياه المستوردة، إذ تأتي إلى الجزيرة السفن المحمّلة بالمياه العذبة من البحرين والبصرة، «شط العرب» وتقوم ببيع المياه على البحّارة. ونتيجة للازدهار الاقتصادي الذي شهدته جزيرة دلما، قام الشيخ زايد بن خليفة بتعيين ممثل له (والي) للإشراف على الأمور الإدارية فيها، كما أنشأ محكمة تختص في النظر بالمنازعات التي تنشأ في موسم الغوص.

↑ الجزء الأول ••• → الجزء السابع الجزء التاسع ←

pearl-ship

Qasr al Hosn

In 1835, the British political resident described the Qasr al Hosn fort on the coast of Abu Dhabi as a poorly defended square that could be destroyed by a few artillery shells. In 1868, the commander of the British war ship HMS Vigilant, at anchor off Abu Dhabi, reported that Sheikh Zayed the First had placed eight cast iron and brass cannon at the gates of Qasr al Hosn. Subsequent architectural changes to the fort reflected the Sheikh’s increased political and military authority along the Gulf.

The Open Council

The sheikhs of the Gulf region were traditionally famed for their courtesy, generosity, justice and readiness to listen as well as for the importance they attached to the ties of kinship. Sheikh Zayed the First seems to have been no exception. The German traveller Burckhardt, present at one of Sheikh Zayed the First’s councils, observed that “Even the poorest person of his subjects would act in a respectful manner. He talked to his people gently with kind words and he trusted them, although he was ready to punish wrongdoers. In administrative matters, Zayed Bin Khalifa consulted with his brother, Sheikh Dhiab, who ruled in his absence. He also had another adviser in the person of his brother-in-law, Sheikh Mohammed Bin Saif Al Falahi, a bold and courageous man who had served as a commander during Sheikh Zayed’s military campaigns”.

Delma, Pearling Capital of the Gulf

The waters between the islands of Delma and Abu Dhabi concealed the richest pearling grounds in the southern Gulf. During the reign of Sheikh Zayed the First, the prevailing climate of maritime security enabled the pearling trade to flourish. The numbers of workers engaged in pearling increased and the economic gains were felt at all levels of life in the Emirate.

Delma consequently became an important pearling centre, with its own pearl market. In 1906, the British agent in Sharjah reported that during the pearling season the island of Delma received visitors from Qatar, Bahrain, Kuwait and other coastal Emirates, trading in pearls and other goods and each paying a considerable amount in tax to the Sheikh of Abu Dhabi.

A trade in imported water also flourished on the island of Delma. Fresh water was brought in ships from Bahrain and Basra and sold to the crews of pearling vessels. Sheikh Zayed the First appointed a representative to oversee administrative affairs on the island and established a court to consider disputes arising during the pearling season.

↑ Part 1 ← Part 7 Part 9 →

سيرة حياة الشيخ زايد بن خليفة – الجزء السابع
The Life Story of Sheikh Zayed Bin Khalifa – Part 7

May 28, 2009 No comments yet

please read the english text further down this page

التنمية والحياة الاجتماعية

برزت اهتمامات الشيخ زايد بن خليفة بالتنمية منذ بدايات حكمه، لكن طبيعة المرحلة التي أشرنا إليها في الفقرات السابقة حالت دون تنفيذها على أرض الواقع، الأمر الذي جعل أبوظبي ـ حسب تقرير الأميركي زويمر ـ مجرد بيوت من سعف النخيل تمتد على مسافة ميلين على الساحل وأن البناء الحجري كان مقتصراً على القلعة (المعروفة اليوم بقصر الحصن) ونحو اثني عشر منزلاً، وذلك بسبب التهديدات التي تأتي دائماً من فوهات مدافع الأسطول البريطاني في البحر لأي اختلاف في سياسة شيوخ المنطقة مع البريطانيين، ولذلك فضّل حكّام أبوظبي أن تبقى المدينة معسكر عمل بينما يتم البناء والتنمية في المناطق الداخلية التي هي مكان القوة الحقيقية لشيوخ آل نهيان. لكن هذا الوضع لم يدم طويلاً حتى بدأت أبوظبي في مرحلة لاحقة من عهد زايد الكبير بالازدهار. وقد ورد في التقرير الإداري لعام 1889 أن اقتصاد أبوظبي انتعش بالارتفاع الطارىء في أسعار اللؤلؤ، وزاد نتيجة لهذا الرواج عدد مراكب الغوص، وبقي العدد في زيادة ملحوظة سنة بعد أخرى حتى كتب الرحّالة الألماني بورخارت الذي زار أبوظبي عام 1904 عن الأهمية البالغة للغوص بالنسبة لاقتصاد الإمارة، ولاحظ ازدحام شاطىء المدينة الشديد خلال فصل الشتاء بالسفن من طراز البتيل والبقارة. وتشير الدراسات التاريخية إلى أن أبوظبي امتلكت في العام 1907 أكبر عدد من القوارب في الخليج العربي بلغ نحو 410 قوارب، وكان صافي العوائد للميناء هو أعلى عائد (41960 روبية). وكان الشيخ زايد بن خليفة يشجع حركة النمو التجاري من خلال الإعفاءات الضريبية الممنوحة لبعض ملّاك المراكب من الشيوخ والأعيان والتجار تشجيعاً لهم على زيادة الاستثمار.

في منطقة العين، كان العمل واضحاً على المستويات العمرانية والزراعية والإدارية حيث امتدّت يد التنمية وفق قدرات تلك الفترة ومنها منطقة الجاهلي، حيث استصلح الشيخ زايد بن خليفة مع أبنائه العديد من المناطق والأراضي الصالحة للزراعة وتم استثمارها على الوجه الأكمل. وقام ولده خليفة بن زايد ببناء قلعة المسعودي في الحدود الشمالية الغربية، كما قام الشيخ زايد ببناء قلعة الجاهلي لحراسة المناطق الزراعية المهمة، وكان له نفوذ واسع في هذه المناطق ومنها الجيمي وهيلي والقطارة والمعترض والمويجعي إضافة إلى المسعودي والجاهلي، وكان قد اتخذ من أعيان هذه الواحة وشيوخ القبائل المجاورة لها من شيوخ المناصير وغيرهم أصدقاء اعتمد عليهم إدارياً وأوكل إليهم إدارة شؤون المناطق مباشرةً.

يستطيع المتابع أن يلحظ أهمية قلعة الجاهلي ومنها أهمية المنطقة التي بنيت فيها وأيضاً طبيعة التوجّه التنموي في بناء القوة الجامعة عسكرياً واقتصادياً وإدارياً. وتُعتَبر قلعة الجاهلي من أكبر قلاع مدينة العين وأشهرها، وتُعَدّ من القلاع ذات الطراز الفريد في فن العمارة العسكرية العربية المحلية. وقد استغرق بناؤها قرابة الثمانية أعوام من عام 1891 وحتى عام 1898، حيث تحاط القلعة بسور مرتفع يبلغ ارتفاعه 6.5 أمتار من جميع الجهات، ويمتد هذا السور بطول 122متراً وعرض 88 متراً ويقل من جهة الغرب حيث يبلغ عرضه 75 متراً. وتقع البوابة الرئيسية في جهة الغرب بارتفاع ضخم، ويضم السور من الداخل مبنى القلعة. ويذكر بأن المدخل الذي يقع في الجدار الغربي هو مدخل حديث أضيف في منتصف الثمانينيات وقد اقتضته أعمال الترميم. وقلعة الجاهلي عبارة عن مبنيين أحدهما مربّع الشكل وهو المبنى الرئيسي، والآخر برج دائري منفصل. وتُعَدّ قلعة الجاهلي رمزاً للقوة والسيطرة، فقد شُيّدت لأسباب سياسية من أجل لمّ شمل القبائل القاطنة في مدينة العين، ولتكون مقراً للشيخ زايد بن خليفة أثناء إقامته في فصل الصيف. أما اختياره لموقع القلعة، فربما لكون منطقة الجاهلي تتميز بأرض صالحة للزراعة وتتوافر فيها المياه. وفي عام 1897، شهدت المنطقة هدوءاً سياسياً، لذلك انصرف الشيخ زايد إلى تنفيذ خطط الإعمار.

↑ الجزء الأول ••• → الجزء السادس الجزء الثامن ←

zayed-s-horse

Social and Economic Development

Sheikh Zayed the First had a keen interest in the social and economic development of Abu Dhabi, although his early years in power were given over to tackling political challenges. In the mid-nineteenth century, Abu Dhabi was no more than a two mile stretch of palm huts along the beach. The only stone buildings were Qasr al Hosn and a dozen or so houses built in response to the threat of bombardment by the British fleet.

This situation was relatively short lived as the reign of Sheikh Zayed the First ushered in a period of prosperity for Abu Dhabi. Reports for 1889 charted an economic boom in the Emirate following a sudden rise in the price of pearls and a subsequent rapid increase in the number of pearling vessels. Sheikh Zayed the First fostered the growth of trade through tax exemptions granted to certain ship owners, sheikhs and traders as an encouragement to further investment.

In Al Ain, building projects and agricultural and administrative developments were implemented. Sheikh Zayed the First and his sons cultivated land and farms in the Jahili area for investment purposes and the Sheikh ordered the building of a large fort at Jahili to protect these important agricultural areas. Sheikh Zayed the First’s son, Khalifa Bin Zayed, built Al Masoudi Tower on the northwest border with Oman. Sheikh Zayed the First established good relations with the sheikhs and elders of the oases and adjacent areas and harnessed their authority at the local level by assigning them positions in the public administration.

The Jahili Fort complex includes a round watchtower, a square fort with defensive towers at the corners, a larger enclosure wall and a mosque outside the walls. Recent work has even uncovered the remains of a ‘falaj’, or covered irrigation channel, which probably formed part of the public works carried out during the expansion of Al Ain which accompanied the arrival of Sheikh Zayed the First and his family at the end of the nineteenth century.

The oldest parts are the inner fort and the separate multi-tiered round tower. An inscription over the south gate bears testimony to the fact that the fort was built by Sheikh Zayed the First as a powerful reminder of the relative political stability achieved during his long reign, as well as a summer residence. The round tower is probably older than the square fort and may have originally been a single watchtower of the type built to protect the oases of Al Ain during the frequent raids of the eighteenth and nineteenth centuries. The choice of location was probably also influenced by the availability of water and the presence of an existing settlement around the Jahili Oasis watered by the ‘falaj’. Contemporary with the construction of the fort, a large courtyard was created between the fort and tower by joining them within a single enclosure wall.

The year 1897 witnessed political stability which enabled Sheikh Zayed the First to move on with his development plans.

↑ Part 1 ← Part 6 Part 8 →

سيرة حياة الشيخ زايد بن خليفة – الجزء السادس
The Life Story of Sheikh Zayed Bin Khalifa – Part 6

May 28, 2009 No comments yet

please read the english text further down this page

الزوراء… أرادها نقطة ارتكاز

في العام 1895 وبعد محاولات عديدة، تمكّن الشيخ زايد بن خليفة من الحصول على موافقة السلطات البريطانية بنقل معدات وذخائر عسكرية إلى منطقة الزوراء لتكون نقطة ارتكاز له ولأتباعه خاصة من قبيلة السودان. وهذه المنطقة كانت يومها عبارة عن مساحة رملية على الساحل تابعة لكل من الشارقة وعجمان اللتين رفضتا هذا الإجراء على أساس أنه يشكل تهديداً لهما، وانتهى المشروع إلى الإلغاء. لكن في العام 1897، حصل زايد مرة أخرى من السلطات البريطانية على موافقة نقل معدات مدنية تخدم قبيلة السودان التي استقرّت فعلاً في المنطقة ولم تكن على وفاق مع جيرانها (وهي على علاقة قربى مع زايد بن خليفة من جهة الأم). ومرة أخرى، لم يستطع زايد تحقيق مراده وسحب المقيم البريطاني الموافقة التي سبق وأعطاها له وتم إلغاء المشروع.

الزوراء… أرادها نقطة ارتكاز

ومنذ تولّيه الحكم، أقرّ الشيخ زايد بن خليفة كل المعاهدات الموقّعة بين أسلافه والحكومة البريطانية وحرص على تنفيذها حفاظاً على استمرار العلاقات الطيبة بين الطرفين. كما أنه بدوره وقّع العديد من المعاهدات منها في العام 1856، وتتعلق بتجارة الرقيق حيث تعهّد بالحد من تجارة الرقيق وتسليم أي شخص من رعاياه يشتبه بتورّطه في هذه التجارة المحرّمة إلى مسؤولي الحكومة البريطانية، وعمل على محاربة هذه التجارة مؤمناً بأنها تتنافى والقيم الإسلامية وتتعارض مع المبادىء الإنسانية. أما المعاهدة المانعة عام 1892 بين أبوظبي وبريطانيا، فقد كانت حسب وجهة نظر الأخيرة مصداً للوجود العثماني الذي بدأ يتوغل في منطقة الخليج واستقر في العديد، وأيضاً الإشارات الفارسية التي بدأت بزيارة الحاكم الفارسي في بوشهر إلى أبوظبي عام 1887 من أجل التشاور مع زايد بن خليفة لإقامة قاعدة عسكرية فيها، ثم الدخول الفرنسي على خط التواجد حيث زار المنطقة فرنسيان وعرضا على شيوخها رفع العلم الفرنسي على سفنهم. إزاء هذا التطور، رأت الحكومة البريطانية ضرورة حماية أبوظبي من خلال التوقيع على المعاهدة المانعة. لكن هناك من رآها مقيّدة لحرية العلاقة مع الخارج وأنها سلبت استقلال الإمارة، بينما رآها البعض الآخر حماية من التدخلات الخارجية الملتهبة باستمرار حول المنطقة.

وبغض النظر عن المعاهدات والإتفاقات مع القوى الخارجية، كان وجود الشيخ زايد بن خليفة في سدّة الحكم ضمانة لأمن أبوظبي من الغزوات المفاجئة، وكذلك الحد من التنافس على ريادة المنطقة من الناحية السياسية والعسكرية والإقتصادية، فقد كانت الأحداث التي وقعت بالفعل في السنوات الأولى لحكمه وطريقة تعامله معها بحزم وقوة، نهائية ولم تتكرر، لأنه كان يحقق فيها الانتصار مما أشعر الخصوم بأن لا فائدة من مواصلة هذه الحروب فامتنعوا عن شن أي هجمات ضده وساد الهدوء المنطقة.

↑ الجزء الأول ••• → الجزء الخامس الجزء السابع ←

zayed-and-sons2

Zawra’ – A Strategic Enclave

In 1895, Sheikh Zayed the First finally obtained the consent of the British authorities to transfer military equipment and ammunition to form the basis of a strategic enclave at Zawra’ on the Sharjah-Ajman coast, to be settled by some of his tribal followers (The Sudan Tribe). Sharjah and Ajman opposed the move on the grounds that it constituted a territorial threat and permission was subsequently withdrawn. In 1897, Sheikh Zayed the First once again obtained British approval, this time for the transfer of civilian items for tribal settlers already at Zawra’, but was swiftly thwarted again as the British withdrew their approval once more.

Honouring Old Treaties and making New Ones

Sheikh Zayed the First honoured all the treaties signed by his predecessors with the British government and was eager to implement them in order to preserve good relations between the two parties. In 1856, he also signed a number of treaties pledging to combat the slave trade and hand over suspected slave traders to representatives of the British government. Sheikh Zayed the First declared himself to be opposed to slavery which he saw as un-Islamic and inhumane.

The 1892, the treaty between Abu Dhabi and Britain enabled Britain to foil Ottoman pretensions in the Gulf region. It also aimed to prevent Abu Dhabi from forging closer links with the Persians (the Persian Ruler in Bushehr had begun to visit the Emirate in 1887 to consult Sheikh Zayed the First on the possibility of establishing a military base there). There was also a degree of interference by the French when certain sheikhs were approached with a view to raising the French flag on their ships. The 1892 Treaty, by which Britain brought Abu Dhabi under its protection, meant that Abu Dhabi had to relinquish the right to an independent foreign policy but guaranteed the Emirate protection against the ambitions of other foreign powers in the strategically important Gulf region.

As a result of these treaties and agreements, coupled with the decisiveness Sheikh Zayed the First demonstrated in dealing with the upheavals of the early years of his reign, peace prevailed in the region.

↑ Part 1 ← Part 5 Part 7 →

سيرة حياة الشيخ زايد بن خليفة – الجزء الخامس
The Life Story of Sheikh Zayed Bin Khalifa – Part 5

May 28, 2009 No comments yet

please read the english text further down this page

بين القوة والحكمة

إن قراءة الأحداث وفق معايير ذلك الوقت تعطي صورة كافية لحكمة هذا الرجل الذي حكم في عالم لم تكن تسوده ـ كما هو اليوم ـ منظمات وعهود وقوانين وترسيم واضح للحدود ومرجعيات دولية وإقليمية واقتصادات نظامية، وكانت المشكلات والأحداث تأتي مباغتة وفق أهواء آنية من هنا وهناك، حيث المنطقة تتشكل ببطء وحيث القبيلة بدل الدولة، وأيضاً الجماعة بدل الحكومة. ووفق هذا المنظور، نستدل على الكم الهائل من التحديات والمشكلات التي واجهت الشيخ زايد بن خليفة منذ عامه الأول في الحكم، هذه التحديات تبدأ بالتعويضات المفروضة عليه من الجانب البريطاني بسبب حادث بحري وقع في عهد الشيخ سعيد بن طحنون ضد الإنجليز، مروراً بأحداث الفوضى والمعارك البينية التي كانت تقع حول مغاصات اللؤلؤ بين الغواصين، وفي هذه الأحداث الداخلية كان يقف بشدة وحزم وأحياناً يستجيب لدفع الغرامات لكي لا يفسد علاقته الودية مع أحد، حتى استطاع في السنة الأولى من الحكم أن يمهّد الطريق لاستتباب الأمن والإستقرار بين السكان. لكن التحديات الأكثر صعوبة بدأت تبرز من جهة أخرى وخاصة الالتزام ببنود معاهدة التعويضات مع البريطانيين وهي التي تم توقيعها قبل مجيئه إلى الحكم، لكنه واجهها بحكمة بحيث نال ثقة الإنجليز من جهة وحب قبيلته واحترامها له من جهة أخرى. فهل انتهت المشكلات؟

في العام 1856، برزت مشكلة أخرى تتمثل بعودة الشيخ سعيد بن طحنون للمطالبة بتنصيب نفسه حاكماً على أبوظبي، وأدى ذلك الموقف إلى حصول الشيخ زايد بن خليفة على مساندة قبيلته وشعبه على الرغم من تدمير المدينة وتقديم الخسائر المادية. لكن النتيجة هي أن زايد لم يهزم الخصم فحسب، بل نجح في تقوية موقفه السياسي وتثبيت حكمه. وهكذا، تنتهي مشكلة لتبرز أخرى في منطقة تموج بالنزاعات بينما الرجل ترتسم على نهجه التوجهات الحضارية والنزوع إلى البناء والاستقرار والرخاء. ومع تعاقب السنوات وظهور المتغيّرات الكبيرة، اضطر الشيخ زايد الكبير إلى خوض العديد من الحروب على طول الساحل في الوقت الذي يدير فيه الصراع مرة قوياً وشجاعاً في مواجهتها، ومرة محاوراً وحكيماً في حلّها. هكذا هو في التصدي لتوسعات الوهابيين وقيام الدولة السعودية وتطلّع مؤسسها إلى التمدد في مناطق الساحل وعمان، ما دفع الشيخ زايد بن خليفة إلى توثيق العلاقة التاريخية مع مسقط وإقامة التحالف الوطيد بالشكل الذي انعكس إيجابياً على المنطقة. وكذلك في الخلاف على منطقة الزوراء بين الشارقة وعجمان ورؤيته بأنها منطقة استراتيجية يمكن استخدامها للدفاع المبكر لصالح أبوظبي، وفي استعادة قبيلة القبيسات من منطقة (العديد) بعد أن ذهبوا إلى هناك للعيش وممارسة الغوص للبحث عن اللؤلؤ، وفي الصراع ضد شيوخ قطر الموالين للخلافة العثمانية ومحاولاتهم مد حكمهم إلى منطقة عمان وإمارات الساحل وتأثير ذلك على استقرار أبوظبي السياسي، وقبل كل ذلك وبعده مشكلات السياسة البريطانية في الخليج وضرورة التعامل معها بحكمة وحضور قيادي محنك.

↑ الجزء الأول ••• → الجزء الرابع الجزء السادس ←

Zayed Bin Khalifa -wearing white- and sons -on horseback-

Between Strength and Wisdom

Some idea of Sheikh Zayed the First’s political shrewdness can be gleaned from a consideration of the times he lived in. His world, unlike our own, was not regulated by organisations, laws, territorial borders and the dictates of international and regional economics. He dealt with the territory of a tribe instead of a state, in which group interests, rather than a government, held sway.

This meant that Sheikh Zayed the First faced a huge number of challenges during his first year in power. These included a demand for compensation imposed by the British following a maritime accident during the time of Sheikh Said Bin Tahnoon, followed by disorder and fighting between pearl divers. Sheikh Zayed the First stood firm during these internal disturbances, on occasions agreeing to pay compensation in order to preserve existing good relations. However, the most difficult challenges were still emerging. The greatest of these was compliance with the compensation due under a British treaty signed before he came to power. His acceptance of the terms earned him the trust of Britain and the respect of his tribe, but there were other problems on the horizon.

In 1856, Sheikh Said Bin Tahnoon attempted to seize power as Governor of Abu Dhabi. The town was badly damaged during the ensuing fighting but Sheikh Zayed the First succeeded in retaining popular support. The crisis actually served to strengthen Sheikh Zayed’s political position and generated stability and prosperity in the emerging state. In the following years, Sheikh Zayed the First fought a number of wars along the coast but proved himself to be equally able to solve problems through dialogue and compromise. He responded decisively to the expansionist ambitions of the Wahhabis and the Saudi state, challenging their aspirations to expand into the coastal areas and Oman. The area of Al Zura between Sharjah and Ajman was considered a strategic region for the defence of Abu Dhabi. Sheikh Zayed the First moved swiftly to bring the Al Qubaisat Tribe from the Adid area to populate Al Zura and engage in the pearling trade there. His next challenge was to counter attempts by the sheikhs of Qatar, who were loyal to the Ottoman Empire, to extend their rule to the coast of Oman and the Emirates. He also displayed great shrewdness in accommodating British policy in the Gulf.

↑ Part 1 ← Part 4 Part 6 →

سيرة حياة الشيخ زايد بن خليفة – الجزء الرابع
The Life Story of Sheikh Zayed Bin Khalifa – Part 4

May 28, 2009 No comments yet

please read the english text further down this page

حلم الاتحاد الشامل

إن مبدأ الوساطة بين الأطراف المتنازعة كان جزءاً أساسياً من سياسة زايد بن خليفة وحياته المحبّة للخير والوئام. وفي هذا الصدد، فإن القضايا المعقّدة التي تحدث بين القبائل تجد عنده الحل، منها دعوته حكّام الإمارات لمؤتمر عام يتم فيه التداول حول قضية داخلية في أعالي وادي حتا والنزاع بين الحجريين ومصفوت، وكان المجلس الذي اجتمع في ديسمبر من عام 1905 هو أول مجلس لحكام الإمارات الخمس: أبوظبي، دبي، أم القيوين، عجمان، والشارقة التي كان حاكمها يمثّل أيضاً رأس الخيمة بعد وفاة حاكمها حميد بن عبدالله عام 1900، فاجتمعت فيه ما عرف يومها بوحدة الإمارة القاسمية. وتقرّر في هذا المجلس الأعلى إزالة القلعة التي استخدمها بنوكتب في جبيل واسترجاع قرية مصفوت لشيخ النعيم بفضل زايد وحكمته عوضاً عن إيقاد نار الحرب. وبهذا، كان الشيخ زايد بن خليفة أسبق شيوخ الإمارات تطلّعاً إلى الاتحاد السياسي الشامل بين إمارات الساحل، وقد حاول إنجازه بكافة السبل الممكنة وكان يدرك أنه أقوى شيوخ الإمارات سلطة وأوفرهم مالاً وأعزّهم نفراً، وكان عليه بصفته هذه أن يعمل على جمع أولئك الشيوخ في بوتقة واحدة للتشاور والجلوس معاً لتدبّر أمور البوادي التي يعود استتباب الأمن فيها وتنظيم شؤونها بالفائدة على جميع الشيوخ وأهلهم ورعاياهم، ولكن قد تتعارض مقتضيات قيام الاتحاد الشامل مع بعض التقاليد القبلية والموروثات التاريخية في البادية. وبرز زايد كأحد أسبق الشيوخ الخارجين على تقاليد البادية في التفرّق والتحزّب، والعاملين لتأكيد أعرافها في النصرة والإيثار وفيض الكرم ونصرة المظلوم، وقد برهن على أنه حضري الفكر والمفاهيم، بدوي الأصالة والأعراف.

ولم تكن سياسته تلك مقتصرة على القضايا الداخلية بين القبائل، وإنما اعتمد سياسة حكيمة لتنفيذ أهدافه على أسس ثابتة منها ابتداعه سياسة التوازن النشيط في علاقاته مع البريطانيين والعثمانيين، فلم يسمح لتعارض السياسات الدولية بينهما في التأثير على مجريات سياسته، ولم يعتمد على أي منهما ضد الآخر وراح يمد يده للبريطانيين في البحر لتحقيق المصالح المشتركة الطارئة، ويمد الأخرى للعثمانيين بعدم معادات أو مهاجمة حامياتهم على أطراف إمارته.

↑ الجزء الأول ••• → الجزء الثالث الجزء الخامس ←

qasr-al-hosn-1904

The Dream of Unity

Mediation between warring parties was an essential part of Sheikh Zayed the First’s policy and enabled him to resolve a number of complex disputes between different tribes. It was in such a spirit of peace that he invited the rulers of the Emirates to come together and discuss internal issues relating to the upper Hatta Valley and the conflict between Hajarin and Masfoot. The resulting Supreme Council, which met in December 1905, united for the first time the five rulers of Abu Dhabi, Dubai, Umm Al Quwain, Ajman and Sharjah (the ruler of Sharjah had represented Ras Al Khaimah since the death of its ruler Sheikh Hamaid Bin Abdullah in 1900), and resulted in the peaceful resolution of the disputes.

Sheikh Zayed the First was the first sheikh to envisage the possibility of a comprehensive political union between the different Emirates. He was aware of his privileged position as the richest and most powerful of the sheikhs with the largest number of men at his command, but was realistic enough to recognise that the requirements of union were unlikely to be compatible with tribal tradition and historical legacies in the desert.

Sheikh Zayed the First was one of the first sheikhs to reject the desert traditions of division and separation whilst upholding its customs of generosity and support for the oppressed. He thus showed himself capable of combining essentially urban values with the finest Bedouin traditions and customs.

On the international front, Sheikh Zayed the First skilfully balanced relations with the British and the Ottomans. He did not allow their conflicting interests to influence the course of his policy but successfully assisted the British in maritime matters whilst safeguarding Ottoman protectorates on the outskirts of Abu Dhabi.

↑ Part 1 ← Part 3 Part 5 →