عن الحملة
الأجداد ذممٌ في أعناق الأحفاد، وسيرتهم معينٌ لا ينضب من الحكمة والأحداث والإضافات التاريخية، بوصفها نوافذ مشرّعة على فهم الماضي وتفاصيله الضرورية في بناء المستقبل، وتغدو الإطلالة عليها مهمة حين يكون الماضي عامراً بشخصية من طراز الشيخ زايد بن خليفة أو زايد الأول أو زايد الكبير، وهي ألقابٌ تتفق وتعكس طبيعة دور وقامة هذا الحاكم الذي ترك بصمة واضحة على إمارة أبوظبي في خلال حكمه لأربعة وخمسين عاماً (1855 ـ 1909).
وإيماناً من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بإضاءة كافة جوانب الهوية الوطنية وجعل التراث نشــاطاً ذا أثر ٍ في حياة المجتمع، فإنها تفتح نافذة واسعة على تراث الآباء والأجداد ليطل منها جيل اليوم والأجيال اللاحقة في عملية تواصل مستمرة تحقق ثنائية الوجود بين الأصالة والمعاصرة.
تأتي هذه النافذة ضمن حملة شاملة تستهدف تكريس الوعي وإشاعة المعرفة بالرموز والشخصيات التاريخية والاجتماعية والثقافية لمجتمع إمارة أبوظبي وعموم دولة الإمارات العربية المتحدة، وإبراز منجزاتها، كما تهدف إلى إحياء الإرث الكبير للشيخ زايد الأول ليكون منارة تهتدي بها الأجيال القادمة. وتطلق هذه الحملة بالتزامن مع مرور مئة عام على وفاة الشيخ زايد بن خليفة في التاسع عشر من مايو/ أيار سنة 1909.
